نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory)
نظرية التعلم الاجتماعي :
وضعها العالم الكندي ألبرت باندورا في ستينيات القرن العشرين، وتُعد من أهم النظريات في علم النفس التربوي، إذ تربط بين النظرية السلوكية والنظرية المعرفية، مؤكدة أن التعلم لا يحدث فقط من خلال الخبرة المباشرة، بل أيضًا من خلال الملاحظة والنمذجة .
ثانيًا: أسس النظرية
:التعلم بالملاحظة
يحدث عندما يراقب الفرد سلوك شخص آخر ويخزن ما رآه في ذاكرته ليقوم بتقليده لاحقًا.
:النمذجة
تعني تقليد أو محاكاة سلوك الآخرين، سواء كان النموذج حقيقيًا مثل المعلم أو الوالدين، أو رمزيًا مثل شخصية في فيلم أو قصة
:التعزيز
لا يحدث التعلم إلا إذا ارتبط السلوك بمكافأة أو عقاب، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو من خلال ملاحظة ما يحدث للآخرين
:العوامل المعرفية
تلعب العمليات العقلية مثل الانتباه والتذكر والتفكير دورًا مهمًا في تفسير كيفية تعلم الأفراد من خلال ملاحظة النماذج.
ثالثًا: مراحل التعلم بالملاحظة
:يرى باندورا أن التعلم بالملاحظة يمر بأربع مراحل أساسي
:الانتباه *
يجب أن ينتبه المتعلم إلى السلوك الذي يقوم به النموذج حتى يتمكن من تعلم
الاحتفاظ *
يقوم المتعلم بتخزين ما شاهده في ذاكرته ليتمكن من استرجاعه لاحقًا.
إعادة الإنتاج *
يعمل المتعلم على تنفيذ أو تمثيل السلوك الذي تمت ملاحظته.
الدافعية:
وجود دافع داخلي أو خارجي يجعل الفرد يرغب في تقليد السلوك.
رابعًا: التطبيقات التربوية للنظرية
-
الاستفادة من النماذج الإيجابية في التعليم، مثل المعلمين أو الزملاء الجيدين *
-
استخدام التعزيز الإيجابي لتشجيع السلوكيات المرغوبة *
-
تنمية الدافعية الذاتية لدى الطلبة من خلال ربط السلوك بنتائجه الإيجابية *
-
دعم التعليم التعاوني والتعلم من خلال الملاحظة والمشاركة *
خامسًا: أهم المفاهيم المرتبطة بالنظرية
: الكفاءة الذاتية
وهي إيمان الفرد بقدرته على أداء المهام بنجاح, ويُعد هذا المفهوم من أبرز إسهامات باندورا، إذ يؤثر بدرجة كبيرة على الأداء والتحفيز.
Comments
Post a Comment