التقويم
التقويم
* المحاضرة :
التقويم يختلف عن القياس :
القياس لا يعطي الحكم , الامتحان هو اداة قياس - تفسير العلامات هو التقويم
مواصفات الامتحانات الجيدة :
1) الصدق : يقيس ما صمم لاجله
2) استخدام جدول المواصفات : الامتحان يجدب ان يغطي المادة بشكل متوازن / جميع المواضيع الموجودة في الوحدة / نسبة الحصص التي غطيت بها المادة المراد اعطائها في الامتحان ( اعطانا الدكتور مثال : 15 حصة تكامل , 5 تفاضل ) يجب مراعاة الاسئلة هنا .
3) الموضوعية
4) الشمولية
5 الوضوح
بعد تصليح الامتحانات يجب أن تقوم ب تحليل النتائج : و مراقبة الاسئلة من حيث :
أ) معامل السهولة
ب ) معامل الصعوبة ( عدد الاجابات الخاطئة / الاسئلة الكلي )
ج) معامل التميز ( السؤل أو القسم الذي ميز بين الطلاب / من استطاع حله )
هناك أربعة أنواع من التقيم :
1) القبلي : قبل التعلم يقيس معرفة الطلاب
2 ) التشخيصي : عدد الاسئلة أكبر و يساعد في معرفة نقاط الضعف
( يمكن عمل الاختبار التشخيصي بعد التعلم لمعرفة اين كانت المشكله او الضعف )
3)التكويني : الاختبار الذي يساعد على التعلم لانه يكون خلال عملية التعلم و اثناء الدراسة و يساعد على معرفة اين المشكلة في فهم موضوع معين لاعدلها في المرات القادمة
التكويني يكون المعرفة / يكون التعلم - الامتحان الاول ... الامتحان الثاني ....
امتحانات يومية / شهرية ....
* التقويم التكويني يجمع اداء الطالب في فترات مختلفة و نرى اين حصل التطور . يعد مثل التغذية الراجعة للطالب
4) الختامي : بعد التعلم مثل الامتحانات النهائية
***** ما تم ارسالة من ملف من قبل الدكتور : المقالة .
يُعدّ
التقويم التربوي مكوّنًا أساسيًا في ثلاثية «التعلّم
– التعليم – التقويم»، إذ يؤثّر بشكل كبير في التجربة التعليمية
للطلبة والمعلمين وصنّاع السياسات على حدّ سواء. ففي حين يعتمد التقويم التقليدي
غالبًا على القياس (إسناد درجات رقمية لأغراض المساءلة)، فإنّ الاحتياجات التربوية
المعاصرة تتطلّب التحوّل نحو تقويم مستجيب ثقافيًا لدعم المتعلّمين المتنوّعين في
مجتمع معولم. وتؤكّد المصادر أنّ إعادة تصميم التقويم ليكون أكثر شمولية ومندمجًا
في عملية التعلّم يمكن أن تعزّز العدالة التربوية وتساعد جميع المتعلّمين على بلوغ
أقصى إمكاناتهم.
ومن أبرز
النقاط التي سلّطت عليها المصادر الضوء ما يلي:
· التقويم
مقابل القياس: التقويم مفهوم واسع يشمل جمع معلومات
حول تعلّم الطلبة، في حين أنّ القياس هو الفعل المحدّد المتمثّل في إسناد أرقام
للخصائص، وغالبًا ما يظهر ذلك في الاختبارات المعيارية.
· التقويم
التكويني مقابل التقويم الختامي:
يُستخدم التقويم الختامي للمساءلة
وتوثيق التحصيل (مثل الامتحانات النهائية)، بينما يقدّم التقويم التكويني تغذية
راجعة مستمرة ومحدّدة لتوجيه نموّ الطلبة أثناء عملية التعلّم.
· قوّة
التقويم: ما نختار تقويمه يحدّد ما يُدرَّس
داخل الصف؛ لذلك ينبغي أن يركّز التقويم على ما هو مهمّ حقًا، لا على ما يسهل
قياسه فقط.
· التحيّز
الكامن في الاختبارات المعيارية:
كثيرًا ما تتضمّن الاختبارات
المعيارية واسعة النطاق تحيّزات ثقافية ولغوية تضرّ بالفئات المهمّشة أو المتعدّدة
الثقافات.
· أساليب
التقويم البديلة: تشمل ملفات الإنجاز، والمشاريع،
وخرائط المفاهيم، والعروض التقديمية، وهي تقيس الفهم العميق ومهارات القرن الحادي
والعشرين مثل التفكير النقدي والعمل التعاوني.
· معوّقات
الابتكار: يُعدّ تطبيق ممارسات تقويم جديدة
أمرًا صعبًا بسبب الضغط الكبير على وقت المعلمين، ونقص التدريب المهني، ووجود مصالح
اقتصادية وسياسية قوية تفضّل الاختبارات المعيارية.
· توصيات
لتحقيق العدالة: تقترح المصادر تقليل الاعتماد على
الاختبارات واسعة النطاق، وتزويد المعلمين بتدريب متخصص في الممارسات المستجيبة
ثقافيًا، ومنح المدارس قدرًا أكبر من الاستقلالية لتصميم تقويماتها الداخلية.
· النموذج
الفنلندي: تُستشهد فنلندا مثالًا ناجحًا؛ إذ
يدمج المربّون أساليب التقويم البديلة في التدريس اليومي ويُعطون أولوية
لاستقلالية المدرسة بدلًا من ضغوط الاختبارات الخارجية.
تشبيه
للتوضيح:
تخيّل التعليم كحديقة. إنّ القياس التقليدي
يشبه وزن النبتة مرة واحدة في نهاية الموسم لمعرفة إن كانت قد نمت بما يكفي للبيع؛
فهو يخبرك بالنتيجة لكنه لا يساعد النبتة على النمو. أمّا التقويم البديل
والتكويني فيشبه عمل البستاني الذي يراقب التربة والرطوبة وضوء الشمس باستمرار لكل
نوع من النباتات، ويعدّل العناية يوميًا ليضمن أن تزدهر كل زهرة فريدة وتبلغ كامل
إمكاناتها.
رسم توضيحي للمعلومات السابقة :
.png)
Comments
Post a Comment